موقف الاسلام من الظلم و العدوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موقف الاسلام من الظلم و العدوان

مُساهمة  ?????2\1 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 6:24 am

موقف الإسلام من الظلم والعدوان
**********************
عادل عامر
ا في ذلك من عمار الكون واستمرارة قال تعالي ( ولو يؤخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من لقد جعل الله للكون نظاما وقواعد وجعل لخلقة أسسا وشرائع ليسيروا علي نهجها حتي يبلغوا اجلهم المسمي ومن هذة الشرائع ما ضمنة للنفس من الأمن في الدنيا في ذاتها ومعاشها ودينها وفي وجودها كلة ما لم ترتكب فعلا يسقط هذا الضمان وفقا للأوامر والنواهي المحددة التي وضعها الله لعبادة ولما كان في الظلم تعد علي هذا الضمان بدون حق فقد حرمة الله وعظم خطرة وقبل ذلك نزة نفسة عنة حيث قال تعالي: ( ان الله لا يظلم مثقال ذرة ) وقال ( ولا يظلم ربك احد ) وقال في الحديث القدسي ( يا عبادي أني حرمت الظلم علي نفسي وجعلتة بينكم محرما فلاتظالموا ) ثم أوضح الله لعبادة وعدة ووعيدة للظالم بالعقاب فقال:0 ( ان الظالمين لهم عذاب اليم ) وقال ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فية الإبصار وقال ( ومن يظلم منكم نذقة عذابا كبيرا والآيات في تحريم الظلم كثيرة
وليست الحكمة الإلهية من ردع الظلم حماية المظلوم فحسب بل حماية الظالم من نفسة وحماية الأمة من ظلمة لان في ارتكاب للظلم واستحلا لة لة خروج علي حدود الله ومن حكمة الله ان يكف خلقة عن ومع قدروه الله علي الظالم إلا انة أراد من خلقة تولي رادعة لم دابة ) ولهذا امرنا الرسول صلي الله علية وسلم بمقاومة الظالم الذي يرتكب الظلم ويظن انة علي حق وذلك حتي لا تتعرض الأمة للعقاب بسبب عدم رادعة
ومن يتبع مبادئ الشريعة الإسلامية وقواعدها سيجد إنها حرمت الظلم في كافة صورة وأوجبت علي أولي الأمر مقاومة لما في ذلك من تنفيذ لإرادة الله وحكمتة في أعمار الأرض علي أساس من العدل والأمن والسلام وكما حرم الإسلام الظلم وعظم خطرة وشدد علي عقاب مرتكبة حرم الاعتداء لما فية من منافاة للطبيعة الخيرة للإنسان وما ينبغي ان يكون علية من السلوك القويم والالتزام بالقواعد الشرعية في السلم
ان الإسلام يقوم في الأصل علي الأمن والسلام بين الإنسان والحرب هي الاستثناء من الأصل ويضطر إليها لحماية الدين والنفس والعرض والمال والديار وقد جعل الله للمسلم حرمة ليس في أسس وجودة كالدين والنفس فحسب بل في كل أمر يؤذية في مشاعرة وعواطفة فنهاة عن السخرية والتجسس والغيبة والنميمة وجعل معيار الفرق بينة في التقوى وكان رسول الله احرص ما يكون علي التأكيد علي الإخوة والمحبة وهو يقول ( المسلم اخو المسلم لايظلمة ولايخذلة ولايحقرة )
تقتضي مصلحة الأمة ان تصد عن نفسها الخطر قبل وقوعي لان ذلك أهون من ر دعة بعد وقوعة وقد دلت شواهد التاريخ ان الاستعداد لصد الخطر يمنع وقوعة فالمعتدون لا يجرءون علي الاعتداء والظالمون لا يجرءون عن الظلم إذا عرفوا جسامة الخطر من معادلات والعدوان
ومما يقتضية صد الخطر التحذير منة قبل وقوعة ويدرك هذا في قاعدة الأمر بالمعروف ومبني هذة القاعدة تنبية الأمة عن كل فجوة في صفوفها أو خلل في سلوكها أو غفلة في استعدادها لكي تصحح بذلك ما اعوج في مسارها أو انقطع من وصالها أو وهن من عزمها

?????2\1
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى