قوم موسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قوم موسى عليه السلام

مُساهمة  ????? في الجمعة ديسمبر 24, 2010 5:00 am

اصل اليهود بحث من اعداد:رانيا اوهروا الفسم ,2 اع 5

في هذا البحث يمكن التمييز بين عصر موسى واليهود وبين عصر ابراهيم ويعقوب اسرائيل وكل هذا مبني على الاكتشافات الحديثة ، عصران منفصلان لا يرتبط الواحد منهما بالآخر ، العرب هم الساميون الاصليون الذين اسسوا اقدم الحضارات السامية في الشرق الادنى ، اما اليهود فقد ظهروا في وقت متأخر ولم يتركوا اية حضارة قديمة خاصة بهم الا واقتبسوا ما فيها حتى انهم اقتبسوا حضارة الكنعانيين ، اهل البلاد الاصليين ثم اخذوا العبرية المقتبسة من الآرامية العربية الاصل .

ان اليهود هم الذين كتبوا تاريخهم في بابل العراق حين كانوا في الاسر حسبما املته عليهم اهواؤهم ونزعاتهم الدينية والسياسية ، وبذلك التمييز بين التوراة التي انزلت على النبي موسى في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وبين التوراة التي كتبها اليهود في الاسر بعد ثمانمائة عام من عهد موسى وبعد الف وخمسمائة عام من عهد ابراهيم الخليل ونسبوها الى موسى وابراهيم الخليل زورا ، وتوصل الخبراء الى ان مواد عديدة في التوراة مأخوذة من شريعة حمورابي والشرائع القديمة الاخرى ، وان اكثر التراتيل والتسابيح الدينية التي وردت في التوراة مقتبسة من الكنعانيين وقد ترجمت فيما بعد من اللغة الكنعانية الفينيقية الى اللغة العبرية وادخلت الى التوراة ، وثبت ان اليهود غرباء دخلاء على فلسطين وان كل ما يملكون من المقومات الثقافية ومن ضمنها لغتهم وكتابهم المقدس مقتبس من الحضارتين الكنعانية والارامية وهما من اصل عربي وان الاسماء الواردة في التوراة سواء كانت اسماء اشخاص او اسماء اماكن قديمة هي من اصل كنعاني اي سامي – عربي ترجع الى ما قبل ظهور اللغة العبرية بزمن بعيد وثبت ان اليهود عاشوا في فلسطين وهم اقلية بين السكان الاصليين وعجز اليهود في اي دور من ادوار التاريخ عن انشاء دولة مدنية زمنية تضم كل فلسطين = اذ علينا ان نبرهن للعالم بالطريقة العلمية ان اليهود ليسوا اصحاب حضارة وان الحضارة الفلسطينية التي نسبوها لانفسهم بما فيها عقيدة التوحيد هي حضارة سامية عربية كنعانية اقتبسوا منها لغتهم وديانتهم في وقت لاحق ، وان كل ما ورد في توراتهم من وعود يمنحهم فلسطين باعتبارهم الشعب المختار وما شابه هذه الاساطير ما هي الا من نسج الخيال ، ومن ترتيب كتبة التوراة بعد عصر موسى بعدة قرون ، وحتى آلههم يهوه لم يكن سوى اله القينيين ، والقينيون هم من القبائل العربية التي سكنت ارض مديان وكل الوثائق والمكتشفات الاثرية تدل على ذلك .

اما العصر العبري او العبراني فكان المصطلح هذا في نحو الالف الثانية قبل الميلاد يطلق على طائفة من القبائل العربية في شمال جزيرة العرب في بادية الشام وعلى غيرهم من الاقوام العربية في المنطقة حتى صارت كلمة عبري مرادفة لابن الصحراء او ابن البادية والمعنى لكلمة الابري او الهبري والخيبرو والعبيرو وردت كلها في المصادر المسمارية والفرعونية ولم يكن اي وجود للاسرائيليين والموسويين اليهود فان نعت ابراهيم الخليل بالعبراني كما ورد في التوراة انما اريد به معنى العبريين الغبيرو وهم القبائل البدوية العربية ومنها القبائل الارامية العربية التي ينتمي اليها ابراهيم الخليل ، وبهذا المعنى وردت كلمة عبري وعبيرو وخبيرو في الكتابات القديمة التي اكتشفت مؤخرا ، وهي تعود الى ما قبل وجود الاسرائيليين والموسويين واليهود بعده بعدة قرون لذلك يجب التمييز بين هذه العصور – مصطلح عبراني لم يرد في القرآن الكريم مطلقا – وانما ورد ذكر الاسرائيليين وقوم موسى واليهود الذين هادوا ويتضح ان عصر ابراهيم الخليل هذا هو عصر عربي قائم بذاته ليست له اية صلة بعصر اليهود – كلمة عبري للدلالة على اليهود فقد استعملها الحاخاميون في وقت متاخر في فلسطين .

عصر اسرائيل

المقصود به حفيد ابراهيم الخليل يعقوب وابنائهم بنو اسرائيل الذين ورد ذكرهم في الاسفار وكانوا يعيشون في منقطة حاران حران حيث وطنهم الاصلي الذي ولدوا ونشأوا فيه ، اما فلسطين فهي ارض غربتهم وقد وجودوا في القرن السابع عشر قبل الميلاد - وهو نفس عهد ابراهيم الخليل – وكانت اللغة في هذه المنطقة لغة واحدة اللغة الام التي كان يتكلم بها ابناء الجزيرة العربية قبل هجرتهم الى الهلال الخصيب – اي قبل ان تتفرق هذه اللغة الى اللهجات المختلفة كالكنعانية والارامية والعمورية وغيرها ولغة العشائر الارامية التي كان ينتمي اليها ابراهيم الخليل وهي نفس اللغة التي كان يتكلم بها الكنعانيون والعموريون في فلسطين اللغة الام ، اما حفيده يعقوب اسرائيل وهو ارامي كان يتكلم نفس اللغة واما ابناؤه يعقوب بنو اسرائيل في زمن يعقوب كانوا يتكلمون نفس اللغة وهؤلاء كانوا يدينون بدين ابراهيم الخليل وحفيده يعقوب ، وان كلمة اسرائيل كانت اسما لموضع في فلسطين وهي تسمية كنعانية ترجع الى ما قبل عصر موسى لأن عصر ابراهيم الخليل واسحق ويعقوب يرجع تاريخه الى القرن التاسع عشر قبل الميلاد وهو عصر عربي قائم بذاته بلغته وقوميته وديانته وهو مرتبط بالجزيرة العربية .

ان الاله الذي كان يدعو ابراهيم الخليل الى عبادته هو الاله آيل خالق السموات والارض وهو غير اله اليهود لأن دعوة ابراهيم كانت موجهة الى عبادة الله الواحد هي دعوة عامة موجهة الى جميع الوثنيين في عصره من غير تمييز بين الناس ولم يكن قد وجد اليهود بعد .

عصر الموسويين قوم موسى والموسويون

كما تدل الاكتشافات هم من الجنود والفارين وجماعة كبيرة من بقايا الهكسوس وهؤلاء كانوا يدينون هم والنبي موسى بدين التوحيد الخالص الذي دعا اليه اخناتون فرعون مصر وهو الدين الذي يدعو الى عبادة الاله الواحد اله المخلوقات عن طريق نشر الاخاء العالمي بين الانسان واخيه الانسان وهو غير دين اليهود الذي يدعوا الى عبادة الاله يهوه الخاص بهم بوصفهم الشعب المختار ، وفكرة التوحيد الخالص دخلت الى مصر عن طريق هجرة يعقوب واولاده الى مصر قبل اخناتون بعدة قرون وبذلك تكون الديانة التي دعا اليها موسى هي نفس ديانة ابراهيم الخليل وقد اضطر موسى واتباعه تحت ضغط الوثنيين واضطهادهم لهم بعد موت اخناتون الى الهرب من مصر والتوجه الى ارض كنعان فلسطين لايجاد مأوى فيها وكان ذلك في القرن الثالث عشر قبل الميلاد وهؤلاء قوم موسى الذي ورد اسمهم في القرآن الكريم ، وقد كانوا يتكلمون اللغة المصرية وبها نقل النبي موسى الشريعة والوصايا العشر وكتبت بالهيروغليفية التي تعلمها في بلاد فرعون ، ويستدل الباحثون على ان موسى كان قبل ان يوحى اليه بالنبوة قائدا مصريا في الجيش المصري واشترك في الحرب ضد الحبشة واسمه اسم مصري تربى بالبلاط الفرعوني وتزوج من امرأة اثيوبية في الحبشة ثم اخذ هؤلاء الموسويين بلغة كنعان وثقافتها وتقاليدها ومارسوا حتى ديانتها الوثنية وانحرفوا عن ديانة موسى وشريعته وهؤلاء هم الذين صاروا يعرفون فيما بعد باليهود .

عصر اليهود

تسمية يهود

هي التسمية التي اطلقت على بقايا جماعة يهوذا الذي سباهم نبوخذ نصر الى بابل في القرن السادس قبل الميلاد وقد سموا كذلك نسبة الى مملكة يهوذا المنقرضة ، وقد اقتبس هؤلاء اليهود قبل السبي لهجتهم العبرية من الارامية وبها دونوا التوراة في الاسر في بابل اي بعد زمن موسى بثمانمائة عام لذلك صارت تعرف هذه اللهجة بآرامية التوراة ، وقد استخدموا الحرف المسمي بالمربع وهو مقتبس من الخط الارامي القديم ويمكن ان نطلق عليها اسم توراة اليهود لتمييزها عن توراة موسى ولكن عندما دونوا التوراة قاستهدفوا تحقيق غرضين رئيسيين :

1. تمجيد تاريخهم وجعل انفسهم صفوة الاقوام البشرية والشعب المختار الذي اصطفاه الله من دون بقية الشعوب

2. جعل فلسطين وطنهم الاصلي على الرغم من تأكيد التوراة ذاتها ان فلسطين هي ارض غربة بالنسبة لابراهيم واسحق ويعقوب وبخاصة ابناء يعقوب اسرائيل الذين ولدوا في حران ونشأوا بها ،

وبعد ان انحرف اليهود عن ديانة موسى بعد عهد موسى عبدوا الاوثان ، ابتدعوا الاله يهوه عندما دون الكتبة التوراة اله خاصا بهم ، الها لا يهمه من العالم والخلق غير اليهود شعبه المختار على غرار مبدأ التفريد الذي اعتنقته الاقوام القديمة حين كانت القبيلة والمدينة تعبد الها واحدا من بين مجموعة الالهة من غير ان تنبذ عبادة الالهة الاخرى والارجح ان اليهود اخذوا بهذا المبدأ من البابليين عندما دونوا توراتهم في الاسر في بابل اذ كانت كل مدينة من المدائن البابلية تختص باله واحد من بين مجموعة الالهة لذلك تعد دعوة ابراهيم الخليل الى وحدانية الله الخالصة اول دعوة عامة للتوحيد في تاريخ البشرية وهي عربية لغة ووطنا ، ثم جاءت رسالة محمد ص خاتم الانبياء ، وقد نزلت عليه باللغة العربية لأن اللغة التي كان يتكلم بها ابراهيم الخليل هي اللغة العربية الام وموطنها الاصلي الجزيرة العربية وكانت لغة واحدة تتكلم بها جميع القبائل العربية النازحة من الجزيرة العربية الى الهلال الخصيب ، ويذكر عن اليهود وهو ما نشروه في كتبهم وعن تاريخهم بين الناس على ان الشعب اليهودي نزح الى فلسطين من بلاد الرافدين في حدود الالف الرابعة قبل الميلاد بقيادة ابراهيم الخليل ولم يكن عددهم يتجاوز الاربعة الاف ويدعي اليهود ان تاريخهم في فلسطين يرجع الى خمسة الاف عام وان العرب لم يدخولوها الا بعد الفتح الاسلامي وهذا يشكل اكبر تزييف للواقع التاريخي .

وحتى يهود الخزر الذين اعتنقوا الديانة اليهودية في وقت لاحق وهم من اصل تركي وكذلك يهود اوروبا وامريكا ويهود العالم جميعا هم على راي التوراة نفس ابناء يعقوب الذي عاش قبل 3700 .

تقوم الديانة اليهودية على مصدرين اساسيين هما التوراة العهد القديم او العهد العتيق لتمييزه عن العهد الجديد الانجيل والعهد القديم مقدس عند اليهود وعند المسيحيين على السواء ويعتبر جزءا من الديانة المسيحية ويسمى كلا العهدين العتيق والجديد الكتاب المقدس ، اما المصدر الثاني فهو التلمود ومعناه التعاليم او الشرح والتفسير ويشتمل على مجموعة الشرائع اليهودية وشروح وتعليقات على التوراة وضعها علماء اليهود والاحبار والحاخاميون بعد المسيح ، فبنوا عليها سننا وآدابا اصبحت على مر الزمن محل تقديس عند اليهود كالتوراة لذلك لم يرد اي ذكر للتلمود الا في الانجيل ولم يذكر اسم التلمود لا في القرآن الكريم ولا في الاحاديث النبوية .

يتألف العهد القديم من الكتاب المقدس او ما يسمى بالتوراة وبالآرامية توره اي الهدى والارشاد من 39 سفرا ويقسم الى ثلاثة اقسام ويتألف من خمسة اسفار :

1. سفر التكوين

2. سفر الخروج

3. سفر اللاويين

4. سفر العدد

5. سفر التثنية

وقد اطلق على هذه الاسفار الخمسة الاولى اسم كتب موسى الخمسة .

1. سفر التكوين : يصف الخليقة وبدء العالم والشعب المختار بنوع خاص

2. سفر الخروج : يتحدث عن خروج من سموا انفسهم بني اسرائيل من مصر وعن الوحي على جبل سيناء وقد دونت احكام الشريعة ومن ضمنها الوصايا العشر

3. سفر اللاويين : يحتوي على طقوس الكهنة وابناء اللاويين

4. سفر العدد ، يتضمن احصاءات الشعب المختار

اما القسم الثاني فهو يتناول تاريخ اليهود من دخول يشوع فلسطين حتى هدم الهيكل في بيت المقدس وهذه الاسفار هي :

1. سفر يشوع ويحتوي على توغل الموسويين في فلسطين – الجانب العربي من الاردن وتقسيم الاراضي التي تم فتحها على تسعة اسباط ونصف

2. سفر القضاه : ويشمل فترة عهد القضاه بين موت يشوع وولده صموئيل

3. سفر صموئيل الاول والثاني : خاص بتاريخ صموئل وشاؤول والقسم الثاني خاص بحكم داوود

4. سفر الملوك الاول والثاني : ويتحدث عن فترة موت داوود حتى بدء السبي البابلي والقسم الثاني يتألف من الانبياء نبوبيم المتأخرين تتألف من 14 سفرا هي : أشعيا ، أراميا ، وحزقيال ، يوثيل ، عاموس ، عوبديا ، يونان ، ميخا ، ناحوم ، حبقوق ، صفينا ، حجي ، زكريا وملافي .


اما القسم الثالث فيسمى كتوبيم الكتابات والاشعار ويتألف من اثني عشر سفرا هي : مزامير داوود ، امثال سليمان ، ايوب ، نشيد الاناشيد ، راعوث وهنوشع ومراثي ، آرميا ، الجامعة ، استير ، دانيال ، عزرا ، ونحميا .

تعتبر الديانة اليهودية ديانة كهنوتية اذ ان الكهنة هم الذين يقومون بتفسير التوراة ذاتها وهم الواسطة بين اليهود والههم يهوه وهم الذين ينفذون الشريعة ويوجهون الشعب اليهودي في ممارسة شعائرهم الدينية وكانت وظيفة الكهان عندهم وراثية وقد حصرت في نسل هارون وهم اللاويين على قول التوراة ، وقد لعب المجمع الديني الاعلى السنهدرين دورا اساسيا في حياة اليهود الدينية والاجتماعية والسياسية في الفترة التي تلت رجوع اليهود من السبي البابلي وخاصة فيما يتعلق بمحاكمة السيد المسيح عليه السلام .

السنهدين :

هو المجمع الديني الاعلى عند اليهود ومعناه المجلس ، ظهر في زمن خلفاء الاسكندر في اورشليم حيث كانت المنطقة اليهودية بعد الرجوع من السبي بين المد والجزر فتارة كانت تقع تحت حكم نفوذ البطالسة في مصر وتارة اخرى تحت حكم السلوقيين في سوريا ، واستمرت حتى ظهور المكابيين ومن بعدهم الرومان على مسرح الاحداث ، وبقي السنهدرين قائما في العهد الروماني حتى تم الغائه عام 70م عندما هدمت اورشليم وهيكلها فانتقل اعضاؤه الى بلدة يبنة قرب يافا ومنه الى طبريا ، وفي عهد الامبراطور انتونين بيرس 161-138م اعيد تشكيل السنهدرين في الجليل في اوشا وقد بقي منصب السنهدرين وراثيا في عائلة هيكل اكثر من ثلاثين عاما .


كانت تتمثل في السنهدرين فئتان :

الفئة الاولى سادوسي وهي الفئة المتمسكة بتعاليم الدين ومهمتها حمل الناس على الزهد والتعبد

الفئة الثانية بيروشيم وهي التي تدفع الناس الى ناحية العمل والكسب والاثراء ليصبح الشعب اليهودي ذا قوة مادية .

وكانت صلاحية السنهدرين تضيق وتتسع من وقت لآخر حسب ارادة الرومان بعد احتلالهم لسوريا سنة 64ق.م وقد منح الرومان السنهدرين صلاحيات دينية واجتماعية شريطة عدم تأثير ذلك على المصالح السياسية الرومانية ، والسنهدرين هو الذي قام بمحاكمة السيد المسيح ومن ثم صلبه سنة 29ق.م ، وكان يتألف السنهدرين من 71 عضوا وكلهم من كبار الكهنة والشيوخ واشهر الحاخاميين ، وكان يحصل النصاب بحضور 39 عضوا وقد سمي السنهدرين الاعلى ، وهناك طائفة من اليهود لا تعترف بتوراة بابل بغير الاسفار الخمسة الاولى المنسوبة الى النبي موسى وتعرف هذه الطائفة السامرية نسبة الى السامرة وهو يسكنون نابلس شكم القديمة وتوجد لديهم نسخة قديمة من الاسفار الخمسة يدعون انها ترجع الى ما قبل المسيح ، وقد بنت لها هيكلا على جبل جرزيم عند نابلس واعتبرته جبل الطور وقد قام بينها وبين اليهود عداء استمر قرونا ، ويعتقد ان هؤلاء السامريين هم بقايا من الجماعات التي نقلها الاشوريين من بابل وعيلام وسوريا وبلاد العرب ليحلوا محل اليهود الذين تم سبيهم الى اماكن

بعيدة فاختلطوا مع اليهود وتكونت منهم هذه الفئة من السامريين او السامرة
، وقد تم عزل هذه الطائفة عن المجتمع اليهودي كليا بعد الرجوع من السبي البابلي وحرمت هذه الطائفة من التزاوج مع اليهود والاختلاط بهم ولا تزال هذه الطائفة موجودة حتى اليوم في نابلس ولا يتجاوز عدد افرادها 337 نسمة ولغتهم هي اللغة العربية ، ويقال بأن السامريين هم الذين اعانوا نبوخذ نصر ودلوه على نقاط الضعف عند اليهود حين غزا مملكة يهوذا وسبى اليهود الى بابل ، ويرى السامريون انهم ورثة بني اسرائيل جميعا وحملة التوراة العاملون بتعاليمها ووصاياها العشر وان الله قد اختارهم وانهم هم من ابناء يعقوب .

وتقوم عقيدة السامريين على خمسة اركان :

وحدانية الله ، نبوءة موسى عليه السلام ، قداسة جبل جرزيم ، الايمان بان التوراة الاسفار الخمسة الاولى من العهد القديم منزلة من الله ، الايمان بيوم الدينونة والبعث .

ويتبع في الادراج التالي:
قوانين الحرب في التوراة، التلمود في الديانة اليهودية، اليهود في اليمن والبلاد العربية، اليهود في مختلف انحاء العالم القديم والحديث .

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى